قام معهد التعليم الدولي فى الولايات المتحدة ، بوضع مجموعة من الإجراءات التى تستهدف تقديم منح ومساعدات طارئة للطلاب السوريين فى الولايات المتحدة ، الذين يواجهون صعوبات مالية بسبب الأزمة لراهنة التى

تشهدها بلادهم..

ففي بداية شهر مارس 2012 ، تلقّى المعهد أكثر من خمسين منحة ومساهمة تقدّر كل منها ب2000 دولار أمريكي على الأقل ، من مختلف الكليات والجامعات التى يدرس بها طلاب سوريون ، في جميع أنحاء البلاد ، عقب

الدعوة المفتوحة التى وجّهها المعهد لهذه الجامعات ، لمساندة طلابهم خلال هذه الأزمة..

وقد صرّح المدير التنفيذي لمعهد التعليم الدولي " آلان جودمان " ، تعليقاً على هذه المبادرة :

" كان واضحاً لنا من العدد الكبير من طلبات المساعدة ، التى تلقيناها خلال اسبوعين فقط ، وهي فترة قصيرة نسبياً..ان الطلاب السوريين الذين يدرسون فى جامعات الولايات المتحدة ، في حاجة ملحّة الى مساعدتنا..وعلى

الرغم من العقبات والصعوبات الكبيرة التى تواجهم ، فهم عازمون على نيل الدرجات العلمية المرموقة فى الولايات المتحدة ، التى سوف تساعدهم حتماً فى تلبية احتياجات بلادهم وإعمارها لاحقاً ، بعد انتهاء الإضطرابات "

ومن المتوقّع أيضا أن تساهم مؤسسات التعليم العالي فى هذه المباردة ، من خلال الإعفاء من الرسوم الدراسية ، وتقديم منح دراسية كاملة او جزئية ، أو تسهيلات بقروض مريحة ، أو غيرها من كافة أشكال الدعم..

المعهد يتحرّك بنشاط لجمع التبرّعات من الأفراد والمؤسسات ، لدعمه فى استمرار تقديم هذه التسهيلات للطلاب السوريين ، خاصة بعد تجاوزت المبالغ المطلوبة لهذا الدعم ، تمويل المعهد وقدرته على الاستمرار فى

المساهمة الفردية لحل هذه المشكلة من ميزانيته..

يقول جودمان معلّقاً على هذه النقطة :

" نأمل أن يساهم المانحون معنا لدعم الطلاب السوريين ، كاستثمار مهم فى تنمية ومساعدة قادة العالم الذين سيتولون المناصب العليا فى بلادهم مستقبلاً..يجب ألا نقدّم لهم فقط أموال ومساهمات مادية لمساعدتهم فى

أزمتهم ، بل أن نبيّن لهم أن المجتمع الذي يستضيفهم يهتم بهم ، ويعطيهم الأمل فى الطريق الى الأمام "

وبعد أن استطاع المعهد بالفعل فى جمع الدفعة الاولى من المساعدات فى بدايات مارس ، فهو الآن يجهّز لتلقّي دفعة ثانية من المساعدات ، سيتم منحها للطلاب اعتماداً على توافر الأموال فى الميزانيات ، وتصاعد احتياجات

الطلاب السوريين..


وفقاً للتقارير ، فقد درس أكثر من 500 طالبا سورياً فى الولايات المتحدة فى العام الدراسي 2010 – 2011 ، بزيادة 24 % من العام الأكاديمي السابق..

وبداية من العام 2010 ، قام معهد التعليم الدولي ، وغيره من معاهد التعليم الأخرى فى الولايات المتحدة ، بتقديم مايزيد عن مليون دولار أمريكي كمنح ومساعدات طارئة ، لحوالي 400 طالبا وطالبة من دول : اليابان ، هاييتي

، ليبيا ، تايلاند ، وغيرها من الدول التى شهدت مشاكل سياسية او طبيعية ، أثّرت على الظروف المادية لطلابها على الأراضي الأمريكية..